القصة
إن حملة التهجير الأخيرة التي دفعت الناس لترك منازلهم والنجاة بأنفسهم، هي ذاتها التي دفعت أحمد ليمضي جزءاً من رحلة نزوحه سيراً على الأقدام، حاملاً معه هموماً لا تطيقها الجبال، كان يمشي ليلاً أمام عائلته في أحد البساتين ليشق لهم الطريق، فإذا بلُغمٍ يعاجله في آخر خطواته ويطرحه أرضاً، وبسبب تأخر إجراء الإسعافات بترت ساقه اليمنى وتضررت الأخرى، الآن يسكن أحمد مع عائلته بلا معيل؛ في مكان ليس فيه أدنى مقومات المنازل، فلا أثاث ولا طعام. لنمد لأحمد يد المساعدة ولنكن عوناً له ولأطفاله المساكين.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.