القصة
فقر وقهر ومرض وتهجير وتشرد, كحال غالبية العائلات السورية المهجرة, الخالة فاطمة التي تركت مدينتها وأرضها ورزقها بسبب القصف الشديد، وبعد وفاة زوجها وزوج ابنتها, خرجت هي وابنها وابنتها وأحفادها الأيتام لاجئين إلى تركيا قاصدين مكاناً آمناً يقيمون به, فلم يكن لديهم سوى خيار دار الأيتام للابنة وأطفالها الأربعة, وبقيت الخالة فاطمة وابنها الوحيد بلا مأوى حتى أعطاهم أهل الخير غرفة في بيتهم وأمنوا لهم بعض المستلزمات, وبعد أن أصبح الطفل واعياً طلب صاحب السكن منهم الخروج, وهم الآن مهددين بالطرد، فلا معيل لهم ولا دخل شهري, وبحاجة تأمين سكن بأسرع وقت, فكونوا سنداً لهم بتبرعاتكم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.