القصة
خرج الشاب محمد مع زوجته مهجراً من محافظة درعا إلى الشمال السوري، وبعد رحلة من النزوح استقر بهم الحال في منزل صغير بأحد أحياء مدينة عفرين، محمد مقعد وغير قادر على الحركة بسبب إصابته بعدة شظايا في بطنه وقدميه، ولا يقدر اليوم على الحركة أو العمل لتأمين احتياجاته واحتياجات زوجته ومنزلهم، فالمنزل يفتقر للأساسيات، وزوجته حامل وعلى موعد مع قدوم مولودها الأول، هم بحاجة للمساعدة، فهلّا ساعدتموهم؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.