القصة
الخالة إسلام وبناتها لم يجدوا أي مأوى يلبي احتياجاتهم بعد النزوح، مما جعلهم مضطرين لاستئجار منزل في قرية أطمة ليس بالرخيص، فكل ما كانوا يملكونه ذهب لسداد الإيجار خلال الستة أشهر الماضية، تعيش مع بناتها وأزواجهن في هذا المنزل، واليوم باتوا معرضين للخروج منه إن لم يدفعوا الإيجار، فرص العمل للرجال غير متوفرة، وليس هناك أي دخل مادي للثلاث عائلات، ولديهم أطفال صغار يعانون من عدم توفر الحليب، هم بحاجة لمبلغ بسيط وتبرعك حتماً سيساهم في توفير الراحة والسعادة لهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.