القصة
هند؛ فتاة فقدت والدتها في قصف جويٍّ على منزلهم، ثم تعرض والدها لجلطة دماغية، منع على إثرها من الخروج للعمل، فصارت كل الأعباء إلى هذه الفتاة المسكينة التي تركت دراستها بحثاً عن قوت يومٍ تسد به رمق الجياع، وبسبب وباء كورونا لم تستطع أن تجد أي عمل خلال الفترة الماضية، وزادت حالتهم سوءاً فوق ما كانت عليه، فلا شيء ينوب عن وصف حالة هند غير الدموع التي تسيل من عينيها، لنمد أيدينا ونساعدهم في تأمين احتياجاتهم الضرورية، ونمسح بأكفٍ حانية دموع هذه الفتاة المسكينة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.