القصة
في منزلٍ متهالكٍ تحت الأرض، تعيش مريم مع أطفالها الأربعة بعد أن ضاقت بهم الدنيا كما ضاقت بهم الغرفة الوحيدة التي يسكنون فيها. فقدت مريم زوجها قبل زمن، ثم صارت هي المعيلة لأطفالها المساكين الذين لم يعرفوا من الحياة غير همومها وأعبائها، حتى أن الأطفال في بعض الأحيان كانوا يضطرون للعمل بأجرٍ زهيد لقاء لقيماتٍ يسدون بها جوعهم، لكن وبسبب وباء كورونا حُرِموا حتى من تلك اللقيمات، وصارت أوضاعهم أسوأ مما كانت عليه. لنمد لهم يد المساعدة، لعلّ مساعدتنا تجلو عنهم ظلام قبوهم المظلم، وتكون عوناً لهم في محنتهم الصعبة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.