القصة
يُقال أن لكل امرئ من اسمه نصيب، وحالة غيث الصحية كانت تستدعي أن يسميه أبواه «غيث»، يوحي اسمه بطلب المدد من الله لمخرج ما آتٍ من سابع سماء، صغيرنا غيث الآتي إلينا كهبة من الله في الأول من شهرنا هذا (حزيران)، يعاني من فتحة بالظهر وماء بالرأس، أجريت له عملية إغلاق فتحة الظهر، وهو الآن بحاجة عملية لوضع جهاز بالرأس لتصريف الماء، يبدو الأمر ممكناً، لكن تهجير والديه من حمص إلى البقاع اللبناني، والوضع المعيشي المؤلم يجعلان الأمور صعبة، بل صعبة جداً على أبوه الذي يجاهد لكسب عيشة كريمة بالعمل في التمديدات الصحية، لأن نسبة الـ80% التي تضمن نجاح العملية، تعطي أملاً لوالد صغيرنا غيث بالشفاء، عله ينمو ويكبر ليكون غيثًا لعائلته ووطنه ويجعل العالم يرى ما هو نصيبه من اسمه.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.