القصة
محمود مهجر أربعيني تم قصف بيته في معرة النعمان وانتشاله هو وعائلته من تحت الأنقاض، أجبرهم القصف على الانتقال إلى إدلب، وكان هذا القصف أيضاً السبب في إصابة أمه في قدميها وإصابة أخته الوحيدة في رأسها، الأمر الذي يستدعي علاجها فيزيائياً، لم ينتهِ الأمر هنا، محمود مسؤول عن 12 فرداً ما بين عائلته الصغيرة وعائلة أخيه المكونة من ستة أفراد بالإضافة لوالدته وأخته، ولسوء الأحوال المعيشية الآن في سوريا، فعلى محمود أن يغادر منزله المبني على العظم إلى آخر نزولاً عند رغبة صاحب البيت، والمبلغ الذي يتقاضاه لا يكفي للطعام ولا للعلاج ولا لاستئجار بيت آخر، المساعدة المالية قد تسهل عليه توفير هذه الاحتياجات.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.