القصة
مع النزوح والتهجير تضاءلت أحلامهم وكبرت احتياجاتهم, فالعم عبد الله وعائلته الكبيرة هُجّروا من سراقب بعد القصف الشديد عليها, وانتقلوا ليعيشوا في إدلب في بيت يفتقر لأدنى مقومات الحياة حتى الغذاء, العائلة تحتاج اليوم إلى سلة غذائية ومصروف صغير. و الآن, مبلغ صغير منك يصنع فرقاً كبيراً في حياة العم عبد الله, فلا تتركهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.