القصة
هرب أيهم بأهله من الموت إلى هذا الفناء, يعيشون في مخيّم عشوائي بدون أي جدران تؤويهم أو خيمة يستظلون بها, مأساة حقيقة تعيش بها العائلة وهي يومياً تلتحف الأرض وتعاني الأمرّين من الحاجة والجوع, إن بدأنا بتعداد الاحتياجات فلن ننتهي, هم بحاجة مستعجلة وملحّة لخيمة وبطارية كهربائية وغذاء ووضعهم لا يتحمل التأجيل, احتياجهم الأكبر هو أن نشعر بهم ونتحمّل مسؤوليتهم جميعنا ونبادر بتبرع يقلب جحيم هذه الصحراء إلى مكان أكثر راحة وأماناً، فلا تتردد في إغاثتهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.