القصة
شام، طفلة صغيرة من أصل فلسطيني نزحت وعائلتها من مخيم اليرموك إلى ريف حلب،في ظل هذه الظروف الصعبة يكون الأطفال أكبر المتضررين، حيث تعيش شام في خيمة لا تتوفر فيها أدنى عوامل المعيشة الجيدة، خصوصاً لطفلة مريضة، فالطفلة في وضع نفسي سيئ جداً وتعاني من نقص تطور وأكياس في الدماغ واختلاجات عصبية ولا تملك عائلتها ثمن العلاج أو صور الطبقي المحوري التي تحتاجها، حيث أن والدها أيضاً يعاني من الاكتئاب ومن هوس يتسبب له بموجات صرع وعصبية شديدة، حيث يحتاج هو أيضاً لتخطيط عصبي و لأدوية، اجتمعت كل الظروف الصعبة في حياة هذه العائلة، لكن .. ما زال هناك أمل هو أنتم!، فكونوا بعونهم وساعدوهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.