القصة
الخالة سلوى وعائلتها نزحوا من مدينة سراقب بسبب احتلالها من قبل قوات النظام, فكانت وجهتهم الأولى مدينة الأتارب, وبسبب القصف الشديد انتقلوا إلى الباب, حيث كانوا يقيمون في بيت مع 4 عائلات أخرى, ثم خرجوا لبيت ثانٍ بالأجرة, وليس لديهم معيل ولا مساعدات إنسانية، وأبناء السيدة سلوى يبحثون عن عمل ولا يجدون بسبب غلاء المعيشة وندرة فرص العمل, وهم بحاجة مساعدتكم لدفع أجرة البيت وشراء بعض المستلزمات الضرورية لهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.