القصة
الخالة خديجة عاشت القهر بأنواعه, تركت منزلها أولاً لتنجو مع أبنائها من الموت، فلحق الموت بهم إلى مخيمات النزوح في أوبين، وكان قدرها أن تودع ابنتها الشابة هناك شهيدة جراء القصف. لم يكن قد التئم جرح الخالة خديجة بعد عندما قُهرت للمرة الثانية بخبر استشهاد ابنها الذي كان عمره عشرون عاماً. تعيش الخالة خديجة الآن في خيمة وحيدة مع ابنتيها في مخيم خربة الجوز دون معيل، فهي وحدها من تحمل هموم ابنتيها الثقيلة على أكتافها، مما يزيد من قهرها. لا يمكن لأحد أن يعيد للخالة خديجة أبنائها الشهداء، لكنه من الممكن التخفيف من قهرها وثقل همومها. عيون الخالة خديجة متعبة من البكاء، فهلّا خففت عنها ألمها بمساعدتك؟.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.