القصة
قد لا يجد الإنسان خياراً آخر غير النزوح تحت أصوات القصف الذي لا يتوقف، هذا الخيار الوحيد الذي بقي أيضاً للخالة هناء التي نزحت من مدينة اللاذقية وبعدها إلى قرية كنسبا وبعدها إلى خربة الجوز في ريف إدلب حيث استقرت في مخيم الشهداء، تعيش اليوم هي وابنها في مسكن يفتقر للكثير من الحاجيات، وليس لها من معيل، فزوجها متوفٍ وولدها غير قادر على العمل بسبب وقوع خزان الماء عليه مما سبب له آلاماً شديدة في الصدر، تحتاج الخالة منا اليوم دعماً لتأمين غذاء وحاجات لتأهيل مسكنها، فدعونا نلبي حاجتها ونكون في عونها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.