القصة
فقدوا والدهم, ثم أخاهم الكبير, وأصبحت الأم والأخت الكبيرة مسؤولتين عن المنزل وأموره, مع أن حلم الابنة الكبيرة كان إكمال دراستها, لكن ظروف الحياة استطاعت إنهاء حلمها, وجعلتها تتفرغ للعمل كي تؤمّن احتياجات عائلتها, لكن حتى العمل غير متوفر دائماً, لذلك تقف هي ووالدتها عاجزتين عن إعانة الإخوة الصغار, خاصةً أن الفتاة الصغيرة تعاني من بداية فشل كلوي وبحاجة لكثير من التكاليف للعلاج, واليوم تحتاج العائلة إلى أجرة للمنزل ومصروف لدفع الفواتير وشراء بعض المستلزمات الرئيسية, فلا تترك هذه العائلة بهذه الظروف الصعبة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.