القصة
يستطيع الإنسان أن يحمل روحه فقط عند الهروب من القصف، كذلك عائلة أحمد تركوا كل شيئٍ وراءهم هاربين من القصف الوحشي الذي طالهم، تعيش اليوم عائلة أحمد في بيت لم يكتمل إنشاؤه، لا يوجد فيه أثاث أو أي شيئ من مقومات الحياة الكريمة، هم بأمسّ الحاجة للمساعدة في شراء ثياب، إذ أنهم لا يملكون إلا ما عليهم، وبحاجة أيضاً لبعض الأغذية والمسلتزمات، نحن اليوم كلنا أمل بأن مساعدتكم ستصنع فارقاً في حياتهم، فلا تتأخروا في جَبرِ القلوب.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.