القصة
كِبر السن لم يشفع لعمّنا "عبد الرحمن"، فقد جرّب شقاء النزوح برفقة أطفاله وأحفاده سبعة مرات وعانى كثيرًا في البحث عن الأمان، حتى أُصيب وضَعُف سَمعُه وأصبح لا يستطيع رعاية عائلته، ورغم مرارة وضعه كان السند والكتف الذي استندت إليه ابنته الأرملة وطفلتيها، ويزيد على هذا أنَّهم الآن يعيشون في منزل خاوي كهذا، وبحاجة ماسّة ومستعجلة جدًّا لإيجار المنزل؛ وإلا مصيرهم الطرد. تحتاج العائلة مبلغًا نؤمن لهم به لإيجار وسلّة غذائية ومصاريف شخصية فقد انقطعت بهم كل السبل، نرجو المبادرة والمساهمة بحماية عائلة من الضياع أو التشرد مرة أُخرى!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.