القصة
ليس هناك أقسى من أن تكون أب لطفل مريض بالسرطان في ظل ظروف الحرب والنزوح وقلّة الحيلة, هذه الهموم اجتمعت على رائد فبقي حائر في أمره كيف يؤمّن لعائلته الغذاء وكيف يرعى طفله المريض في مدينة منكوبة كإدلب, تعيش العائلة مع أربع عائلات أُخرى في بناء متهالك ذو جدران متصدعة, وهم بأمس الحاجة لمساعدة مادية لتأمين أكلهم ودوائهم فما يقاسونه فاق قدرة التحمّل, نرجو المبادرة بتبرع من أجلهم فهم على ثقة بأننا لن نتركهم!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.