القصة
حبيبة طفلة صغيرة نزحت مع والديها من دمشق، بعد أن قصفت الطيارة منزلهم، وأصابت والدها بإصابات بليغة أدت لشلله وإصابته بحروق بليغة، مع احتمالية أن يتطور الأمر لبتر يده اليسرى وضياع في عظم الترقوة والفخذ، وتعيش العائلة اليوم ظروف معيشة وصحية صعبة إذ أن محمد غير قادر على العمل، ولا يملكون أيّة مصادر للدخل المادي، وأملهم الوحيد اليوم فيكم ويحتاجون دعمكم لفتح مشروعهم الصغير، في صناعة الحلويات لكي يستطيعوا الوقوف على أقدامهم؛ وحتى لا يكونوا عالة على أحد، دعمكم لمثل هذه المشاريع هو صناعة لحياة كريمة لهذه العائلة، فلا تترددوا في المساعدة!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.