القصة
مخيمٌ وخيط وإبرة، ثلاث كلمات تختصر قصة طويلة من معاناة السيد محمود وزوجته، فبعدما أصيب السيد محمود بانقراص بالفقرات والروماتيزم وتبيّن أنه غير قادر على الإنجاب، أنهكت الآلام ظهره وقلبه وأوقفته عن العمل، حينها اتخذت زوجته من الخياطة مهنة لها علّها تؤمّن ثمن مستلزمات الحياة الصعبة. تحتاج هذه العائلة إلى مبلغ مادي يسدون به احتياجهم، فكن عونًا لمن حرمتهم الحياة من زينتها.. فلا مالٌ ولا بنون!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.