القصة
فاطمة سيدة تبلغ من العمر 53 عامًا، تعيش مع زوجها وأبنائها في غرفة واحدة صغيرة، بأحد البساتين بالقرب من مدينة سلقين بريف إدلب، هذه العائلة لجأت للعيش هنا بعد النزوح، فليس لديهم أي دخل مادي يجعلهم قادرين على استئجار منزل في المدينة، تعمل العائلة في البستان بدون مقابل، وإنما لتبقى في هذه الغرفة الصغيرة، ولديهم شابة مصابة بداء السكر الشبابي، وهي مداومة على إبر الأنسولين، والتي هي بحاجة لمكان بارد تحفظ به، هذه الإبر منها من انتهت صلاحيته؛ بسبب سوء التخزين، والعائلة اليوم بحاجة لبرّاد صغير مع مولّد كهربائي عن طريق الطاقة الشمسيّة، وكلهم أمل بكم فساعدوهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.