القصة
العم أحمد بالغ من العمر 49 عاماً، لم يكن أمامه خيار بالنزوح للعيش في المخيم، فمنزله تعرض للقصف وذهبت معه كل ممتلكاته، في خيمة قديمة ومهترية يعيش اليوم مع زوجته المريضة وطفله المعاق والجدير بالذكر أن العم أحمد كفيف منذ طفولته، يسود عليهم طابع الفقر الشديد والحالة المادية المعدومة، وهناك أمور كثيرة تنقصهم لايسعنا وصفها ولكن الأهم هو الأدوية والغذاء وبعض المستلزمات المنزلية، وليس لديهم أحد في هذه الدنيا سواكم من بعد الله، فلا تتركوهم يعيشوا الآلام طويلاً.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.