القصة
محمود طفل يبلغ من العمر 11 سنة, يعيش مع والدته واخاه ذو الثالثة عشر سنة في تركيا بعد نزوحهم من حلب نتيجة القصف على المدينة, والده توفي في سوريا وبقيت الأم تصارع الغربة لتأمين حياة كريمة لأبنائها, الطفل محمود يعاني من مرض جلدي يسمى الصدفية, وبدأ المرض ينتشر في جسده منذ سماعه خبر وفاة والده, وبدأ بالعلاج بالمراهم والاعشاب, وأثناء فترة الكورونا توقفوا عن متابعة العلاج بسبب عدم القدرة على تامين التكاليف, فلا معيل لهم سوى عمل الأأخ الاكبر براتب قليل جداً, ومحمود بدأ يتفاقم مرضه كثيرا, واثر ذلك على دراسته فلم يعد قادرا على الدوام بسبب المرض وبسبب تنمر رفاقه عليه, فكونوا عونا للطفل لتامين تكلفة علاجه.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.