القصة
من الغوطة الشرقية نزح أيمن (36 عاماً) وأفراد عائلته رغماً عنهم بسبب التهجير القسري، تاركين ورائهم كل ما كانوا يملكون. تركوا منزلهم الذي لم يكن يشبه الغرفة الضيقة والفارغة التي يعيشون بها الآن. غرفة واحدة ومنتفعات تفتقر لكل مايجعل منها مناسبة للاستخدام، هي المأوى الوحيد لأيمن وعائلته وعائلة أخيه. وضعهم المعيشي سيء جداً مما يجعل من أيامهم أيام بشعة، يزداد الحزن والقهر مع مرورها. العائلة بحاجة ماسّة لأبسط المستلزمات ليستطيعوا الاستمرار بالعيش ويقل وضعهم سوء. هل ستساعدهم لتهون عليهم أيامهم؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.