القصة
الأخت فائزة ليس لديها في هذه الدنيا من يعيلها، حملت ذكرياتها وبناتها الثلاثة وأمها المريضة وخرجت من موطنها تبحث عن مكان تعيش فيه، وبعد عدة رحلات نزوح استقر بهم الحال اليوم في منزل مأجور بأحد ضواحي مدينة إدلب، يعيشون بدون أي دخل مادي ومنزلهم يفقتد للأساسيات من كهرباء وتمديدات صحية، والأخت فائزة تبحث بشكل مستمر عمن يقدم لها الأدوية بشكل مجاني لأنها لا تملك المال لشرائه، وبعد زيارتها من قبل متطوعينا كان الأمل يكبر في عيونها، ولا تريد سوى مبلغ بسيط يسد احتياجاتها ومطالبها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.