القصة
يقف الإنسان عاجزاً مكبلاً أمام عيون أطفاله الجياع ؛ مُستنفِزاً كل ما يمكنه فعله سعياً لإطعامهم ، كذلك محمود فعل بعد أن فقد عمله إذ أنه يكافح كل يوم لتأمين الغذاء لعائلته مضطراً في كتير من الأحيان للاستدانة من أصحابه لتأمين ثمن الرغيف ، تعيش عائلة محمود الكبيرة ظروف معيشة صعبة في غرفة صغيرة تكاد فارغةً إلا منهم !
عونكم اليوم لهذه العائلة وتفريج همهم وتأمين قوت لهم بأيدكم فلا تتأخروا في المساعدة !

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.