القصة
عندما يفقدُ الإنسان أغلى ما يملك وينتهي به الحال في غرفةٍ صغيرة في الشمال السوري، هنا قمة الالم، مثنى يبلغ من العمر ثلاثين عاماً، نزح هو وعائلته وعائلات إخوته من مدينة معرة النعمان تاركاً وراءه كلَّ شيء، لم يستطع إخراج حتى لباسه، والآن لا يملك أي دخل يومي أو شهري، وبحاجة شديدة لمأوى وبعض المواد الغذائية، مثنى أوصل صوته لنا راجياً منكم ألّا تتركوه وحيداً ، فتبرعوا لعلّنا نكون سبباً في استقراره وتخفيف مصابه.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.