القصة
ألمٌ يحضن الألم، بعدما فقدت السيدة أمينة زوجها بالقصف، لم تعد تعرف كيف تداري مشاعر اليُتم التي أصابت اولادها الثلاثة، فكيف لقلب أنهكته لوعة الفراق أن يطبطب على أوجاع غيره؟ ، خاصة بعدما ظنت السيدة أمينة أن العمل كخادمة في المنازل قد يخفف من حدة الوضع السيء، أدركت بعدها أن بؤس الفقر أكبر من كل المحاولات، فما كان لها إلا أن تطلب منكم العون، تحتاج عائلة السيدة أمينة إلى بطارية ولوح طاقة وغسالة ومواد غذائية، ومبلغ مادي يسند لياليهم المتعبة، فكن لهم نوراً من أمل.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.