القصة
تعيش نسيبة ظروف مأساوية كل يوم في خيمةٍ لا تقِ حراً ولا برداً مع طفلتيها وزوجها الذي اخترقت شظايا الظلم يده ، فمنعته من القدرة على توفير أدنى احتياجات اسرته ، لنساعدهم ببناء حياتهم من جديد،ونساعدهم بتأمين بعض احتياجاتهم الأساسية ومبلغ مالي يعينهم على اعباء الحياة .

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.