القصة
في صيفنا هذا، بعضنا لديه رفاهية المكيفات، والآخر يلجأ لتأمين حقوقه لعيش كريم. أمّا محمد فهو لا يقدر على تأمين أدنى حقوقه وحقوق عائلاته الثلاث الذين لجؤوا إلى شبه منزل سقفه السماء وأبوابه ونوافذه خِرق بالية، لا يقوون على العمل لتأمين حاجاتهم فالعائلة الأولى مُعيلها مُصاب في رأسه، والثانية طاعنٌ في السنّ مريضُ قلب، أما الثالثة فأكثرهم هلاكاً فهو مُعتقَل منذ زمن وطفلته مريضة ضمور دماغي.
كلّ ما يطلبونه مروحتين لتخفيف شدّة الحرّ، وسلة غذائية تسد شيئاً من جوعهم، وبطارية ولوح طاقة ومبلغ مالي بسيط يضمن لهم ولصغارهم حق البقاء على قيد الحياة. كلّنا أمل بهمّتكم وعونكم لهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.