القصة
محمد ، شاب في مقتبل العمر قضى أجمل سنين عمره في الحرب نازحاً يعيش في غرفة ضمن مدرسة تحوي عشرات العوائل النازحة في وَسطٍ يفتقر للأمان وللخصوصية مع انعدام مقومات المعيشة الكريمة .
فقد محمد عينه الأولى بسبب التأخر في إزالة زيت السيليكون من العين ونزول المياه البيضاء للعينين ، ومع الأسف هو مهدد اليوم أيضا بفقدان عينه الثانية وبالتالي فقدان بصره بشكل كامل !
عونكم اليوم هو الخط الفاصل بين النور والظلام في حياة محمد ؛ فهل أنتم تاركوه للظلام ؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.