القصة
أجبر القصف الوحشي للنظام على مدينة الرقة عائلة الشاب جمال على ترك بيتهم والنزوح إلى مكان أكثر أمان واستقرار فكانت وجهتهم مدينة أورفا التركية، حيثُ بقي جمال المعيل لزوجته وطفلتيه الصغيريتن، إلى أن تعرض ذات يوم لحادث سير أدّى لإصابته في رجله اليمنى، وخضع على إثرها للعديد من العمليات الجراحية، وتبين من خلال الفحوصات وجود كيس ماء في رأسه منعه تماماً من ممارسه حياته اليومية.
اليوم تعيش عائلته ضمن وضع معيشي مزري ومأساوي أنهكها الدين والفقر، يقيمون في بيت شبه خالي من أساسيات الحياة ولا تدخله أشعة الشمس حتى.
فهو بحاجة من يساعده في دفع إيجار البيت وبعض المستلزمات الغذائية ومصاريف تلقي العلاج، فكن دعماً وسنداً له.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.