القصة
أن تعيش في خيمة صمّاء لا تقيك حر الصيف ولا تخفف عنك برد الشتاء شعور صعب لا يعرفه إلا من عاش تفاصيله.
وها هو العم فيصل قد عاشه بعد أن اضطره القصف والفقر للنزوح من مدينته إلى مخيمات الشمال السوري، ويعيش العم فيصل وسط ظروف معيشية وسكنية قاهرة وصعبة، ولا تتوفر فيها أي وسيلةٍ من وسائل الراحة.
كل ما يحتاجه العم منك ان تكون عوناً وسنداً له في تأمين بعض المستلزمات الأساسية التي تخفف عنه آلامه ومعاناته
فكن أنت الداعم والسند.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.