القصة
عند زيارتنا للعم إبراهيم لم نستطع كبت دموعنا عند رؤيته، يتلوّى من الألم وعيونه تملؤها دموع الحسرة والحزن، فهو مصاب بالسرطان ونهش هذا الخبيث جسده فانتشر بكتلتين في الكبد وكتلة في المعدة، يعيش آلاماً مريرة، ولا يملك فلساً واحداً ثمن علاجه وتسكيناً لآلامه, كما أنه مسؤول عن أطفال ولا معيل لهم غيره -بعد الله- لو ساهم كل واحد منّا بمبلغ صغير، لَأعاد هذا الرجل من جحيم الألم لحياة طبيعية، نرجو المبادرة والتبرع فأنت لا تعلم أي مأساة قد تُحَل بفضل مبادرتك!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.