القصة
حتى في أحلك الظروف وأثناء هروبها من الموت كانت الخالة أميرة الملجأ الوحيد لابنها وابنتها الأرملة وأطفالهم, يعيشون جميعهم في هذا المنزل المعدوم كافة المقومات والخالة أميرة مسؤولة الآن عن لقمة عيش عائلتها وأحفادها ولا تملك من أمرها شيء,فقد شارفت على الـ66 من عمرها وليس لها أي مورد أو معيل, العائلة بحاجة لسلة غذائية وحليب للأطفال الصغار وبعض الحاجيات فهل من متبرع من أجل هذه العائلة التي شرّدتها نيران الظلم وأبعدتها من منزلها ورزقها؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.