القصة
العم محمود (62 عاماً)، نزح من منزله، حيث كان يرعى طفله الكفيف وطفله العاجز عن المشي، ويؤمّن لهم احتياجاتهم، ويسكن مع زوجته المريضة وأبناءه جميعاً في غرفة واحدة، بريف حلب، يمضي كل منهم أيّامه بصعوبة فيها. ازدادت هموم العم محمود بعد النزوح ومازالت تزداد في كل يوم يكون عاجز فيه عن تأمين الطعام لعائلته في سنّه هذا. هل ستساعده ليرتاح قليلاً من الهموم؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.