القصة
في بيت غير صالح للسكن تعيش الشابة تسنيم مع زوجها وأطفالها الصغار الذين عانوا من ويلات التهجير والنزوح حتى وصلوا لمدينة إدلب آملين أن يعيشوا في مكان أكثر استقرار وأمان ولكن الغلاء المعيشي وندرة فرص العمل كان عائقاً في وجههم.
فهم اليوم يعانون من وضع معيشي صعب غير قادربن على تأمين أبسط المستلزمات المعيشية من مواد غذائية وغيرها.
فدعمكم لهم سيكون سبباً في إدخال الفرح والسرور لقلوبهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.