القصة
وعلى شرفة إرادتها يتوارى الحزن خجلاً عن عيون أبنائها العجزة، لتُظهر لهم قوتها وتخفي بداخلها الحُطام، الخالة فاطمة أم لشابين في ربيع عمرهم، قطفهم العجز ليصبحوا من ذوي الاحتياجات الخاصة ، وأمهم هي سندهم الوحيد ، ولكنها عاجزة عن تأمين احتياجاتهم الاساسية والخاصة في تلك الخيمة البائسة ،لنرمم حطامها و نقدم العون لأبنائها ونساعدها بتأمين تلك الحاجات ليشرق الأمل في عيونهم من جديد.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.