القصة
أياً كان حالك الآن فهو حتماً أفضل من حال الخالة حسناء التي تعيش مع أطفالها الأربعة وأبيها المُقعَد الذي لا يستطيع حتى الاهتمام بنفسه. يمكثون في بيت مُضيف في قرية جانب بعد أن تهجروا من الباب إلى إعزاز بسبب القصف، وعادوا بعد سنتين ليجدوا قاعدة عسكرية في المنطقة. فساعدوهم أهل الخير باستضافتهم في بيت قرب مدينة الباب. أما الزوج فقد توفي منذ سنة ونصف إثر إصابته بمرض السرطان. فلا معيل للخالة حسناء بعد الله سواكم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.