القصة
يقال أن المصائب لا تأتي فُرادى, وحقاً هذا ما حصل مع السيدة خيرات وعائلتها, حيث أن قصتها الصعبة بدأت مع تهجيرها وعائلتها من مدينتها, وإنجابها لطفلة مصابة بمتلازمة داون, ثم باستشهاد زوجها بعد نزوحهم الأول, وأخيراً ببقائهم دون أي معيل أو دخل مادي بعد نزوحهم الأخير. تعيش السيدة خيرات اليوم مع ابنها وابنتها في منزل وضعه مأساوي تتشاركه مع عائلة أخرى, ويحتاجون إلى سلّة غذائية وخزان مياه بالإضافة إلى مبلغ مالي لتسيير أمورهم المعيشية, فهلّا كنت سنداً لهم في هذه الظروف الصعبة؟.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.