القصة
وحيد؛ أبٌ لثلاثة أطفال يسكنون في منزل متواضع، كان وحيد يعمل عاملاً بأجرٍ زهيد حتى يؤمن لعائلته قوت يومهم، لكنه أصيب ب(الديسك) ولم يعد يستطيع العمل وصار طريح الفراش، وبقيت عائلته من غير سندٍ أو معيلٍ.
لنمد لهم يد المساعدة ونعين هذه العائلة على تأمين احتياجاتهم الضرورية.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.