القصة
بعد أن نزح العم محمد (66 عامًا) مع عائلته وابنته الأرملة، إلى مخيم السومة، اليوم يعيشون في خيمة تفتقر لكل مقومات الحياة ضمن وضع معيشي سيئ، ومنذُ عشرين عاماً والمرض لم يفارق جسد العم فهو يعاني من عدم قدرته على النطق، بدون جهاز وأكثر ما يؤلمه بعد أن تعطل جهازه، احتكاكه المباشر مع الناس بسبب الأصوات التي يصدرها من الرغامى.
العم بحاجة ماسّة لجهاز ليزر كلامي وهو غير قادر على تأمينه.. تبرّع وكن بلسماً شافي له.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.