القصة
أقصى ما حلمت به إسراء عندما هربت خوفاً من القصف أن تعيش مع زوجها وطفلتيها بأمان واستقرار ولكن قدراً أخر كان بإنتظارها هو استشهاد زوجها تاركاً ورائه طفلتين صغيرتين لا يوجد لهم معيل يعيشون في بيت ينقصه كل شيئ لا تكاد تجد فيه ما يسد الرمق . وهاهي اليوم تعمل بكل قوتها على تلبية احتياجات الناس لتعيل بناتها ولكن الحياة كانت اقوى منها فهي بأمس الحاجة لدعمكم فكونوا أنتم السند.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.