القصة
العجز من أصعب المشاعر في دنيانا, و هو أكثر ما يشعر به العم صبحي في أيامنا هذه, فهو اضطر على النزوح مع زوجته و طفليه من بيته الذي كانوا ينعمون فيه بالراحة إلى إحدى الوحدات السكنية في مخيم باريشا, و في زوايا المخيم المظلم تعاني زوجته من سرطان الثدي, و تحتاج إلى العديد من التحاليل و الأدوية, لكنه يقف عاجزاً عن تأمينها, حيث أنه لا يستطيع تأمين احتياجات المعيشة الرئيسية حتى, لذلك فإن العم اليوم يحتاج إلى مبلغ صغير لعلاج زوجته بالإضافة إلى مبلغ آخر لتأمين بطارية و لوح طاقة و خزان مياه, فهلّا ساعدته و كنت سبباً في تخفيف همومه؟.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.