القصة
العم محمد رجلٌ هرم ربما كان قانعاً ببيته وبقريته الصغيرة، لكنه هُجّر وعانى قسوة النزوح ومرار أن تكون شيخاً كبيراً بلا عونٍ ولا مأوى. فالآن لا يجد عمنا محمد وزوجته سوى بيتاً غير صالح للحياة ويدفعون عليه الأجرة ويعانون المرض وليس لهم أيَّ مصدر دخل ولا ما يسد الرمق. ماذا يحتاجون؟ سلة غذائية وحصيرة وطراحات!
هل فكرت أن تكونَ ابناً لشيخ كبير مريض؟ لم يبق له أحد

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.