القصة
بعد أن اضطرها القصف العنيف للهروب واطفالها من الموت الى مكان أكثر أمان كانت المدرسة بيتهم الثاني، فها هي الشابة إسراء وعائلتها يقطنون في صف مدرسة لا يملكون ثمن طعامهم ولا حليب لطفلها الرضيع. ويعيشون في ظروف معيشية صعبة جداً فهم اليوم بحاجة بطارية وملابس اطفال ومستلزمات منزلية.
أما آن لها الأوان ان ترتاح من معاناتها فكن انت الداعم والسند.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.