القصة
لا شيء يعيد بصيص الأمل إلى قلبه سوى ضحكة رنا واخوتها الأربعة، فبعد ما عانى ما عاناه من قصف وجوع وحصار في مخيم اليرموك وصلت به السبل إلى خيمة برفقة أطفاله الخمسة، حاملاً معه أحزان وخيبات كبيرة، وزاد من ألمه صعوبة إيجاد العمل وتأمين مستلزمات عائلته.
لنرسم بريشة الخير بسمته ونعيد له جزءاً من أمله المفقود بمساعدته و دعمه .

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.