القصة
مَنْ يُعيلهم، مَنْ يخفف أوجاعهم، ومَنْ يكون لهم بصيص أمل بعد ما تجرعوا الألم، فها هي الخالة فرقان وعائلتها لجؤوا إلى تركيا آملين بحياة أفضل ولكن للأسف وضعهم المعيشي سيئ جداً، فأوجاع زوجها الجسدية منعته ان يكون سنداً ومعيلاً لأسرته. فها هم اليوم بحاجة ماسة لمن يؤمن لهم أجار البيت ونظارات طبية للاطفال الصغار، فلنكن نحن السند والأمل.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.