القصة
سحر؛ تسكن مع أطفالها الخمسة في منزل متواضع جداً.
فقدت سحر زوجها قبل عدة أشهر في غارة جوية على ريف إدلب، وبذلك تكون قد أُلقيت مسؤولية الأطفال على عاتقها، وأي مسؤولية أعظم من رعاية أطفالٍ يتامى!
مرّت الأشهر الماضية وهي تكافح لتأمين لقيمات تسد بها رمق الجياع، لكن الظروف كانت أسوأ من كل التقديرات،
والآن سيأتي العيد وليس في منزلهم أبسط الاحتياجات،فضلا عن طعام العيد ولباسه، الذي صار شيئا يشبه الخيال.
لنمد يد المساعدة لليتامى المساكين، ونأمن لهم احتياجاتهم الأساسية في ظل الأيام الصعبة التي تمر عليهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.