القصة
انتقل عبدالله إلى هذا المخيم بعد أن قضى فترةً في سجون الأسد ثم أُفرج عنه، ومالبث أن صار في قوافل المهجرين، حتى استقر مع زوجته في هذه الخيمة التي لا تدفع حراً ولا تقي من البرد. خيمة تقتلعها الريح إن هبّت، وتحرقها الشمس إذا أشرقت، وتملؤها الحشرات بعد حلول الظلام.
وإضافة على ما سبق، فإنه لا يجد ما يسد به رمق عائلته المسكينة.
لنساعد عبدالله بتأمين احتياجات عائلته الضرورية، ونمد له يد العون لعلنا نكون سبباً في تفريج كربته.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.